القاضي التنوخي

230

الفرج بعد الشدة

ثم رحلنا إلى مأمننا سالمين . قال راوي هذا الخبر عن دعبل : فحدّثت بهذا الحديث عليّ بن بهزاد الكردي « 9 » فقال لي : ذاك - واللّه - أبي الذي فعل هذا « 10 » .

--> بن عبّاد ، صاحب أشبيلية ، فأدّى ذلك إلى قتله : تحيّرتها من بنات الهجان * رميكية ما تساوى عقالا فجاءت بكلّ قصير الذراع * لئيم المناسب عمّا وخالا ( 9 ) في غ وفي ن : علي بن بهرام الكردي . ( 10 ) هذه القصّة لم ترد في م ، وقد أورد ياقوت في معجم الأدباء 4 / 194 - 197 خمسة وأربعين بيتا من قصيدة دعبل التائية ، مدارس آيات خلت من تلاوة ، وذكر أنّه قصد بها الإمام الرضا بخراسان ، فأعطاه عشرة آلاف درهم ، وخلع عليه بردة من ثيابه ، فأعطاه بها أهل قمّ ثلاثين ألف درهم ، فلم يبعها ، فقطعوا عليه الطريق ليأخذوها ، فقال لهم : إنّها تراد للّه عزّ وجلّ ، وهي محرّمة عليكم ، وحلف أنّه لا يبيعها ، أو يعطوه بعضها ليكون في كفنه ، فدفعوا إليه ثلاثين ألف درهم ، وأعطوه كمّا واحدا منها ، فكان في أكفانه .